الدنيا بما فيها مهيأ لنا ،ننظر الى الارض ،نجد ان بها السهول، والوديان، والجبال ،ففيها السكن ،وبها المأوى ،لكافة المخلوقات، وقد تزينت باالشجر بأنواعه الكثيرة، التي منها تُستخرج الادوية، ونُوطد بها البناء، وبهاالصخور بتعدد اشكالها، وبها تُبنى البيوت،ومن ترابها ومائها طين لمتانته ،وقوته ،ومنه يُصنع الفخار، وباستصلاحه نزرع به مانشاء خضروات وفواكه ، حتى الحيوانات هيأها الله، ليكون منها المعاون في العمل ،ومنها الحارس ،ومنها مانأكله.
والطيور بتغريدها نستقبل يوما، ونودع يوم، وبالداوجن منها نعمر الموائد ونملأ البطون ،، وهيأ لنا الله البحار، والانهار، نعبرها لتجارة، ولتنقل ،ومنها نصطاد لحما طريا، وهيأ لنا العيون، والابار ،فسبحانه عما سواه.
